مؤتمر الطيران العالمي في دبي يبحث مستقبل السفر الجوي

-

دبي، تك اكس

استقطب مؤتمر الطيران العالمي 2022، الذي تنظمه كي بي ام جي لوار جلف في دبي، كوكبة مرموقة من كبار القادة وصناع القرار الرئيسيين في مجال الطيران؛ بمشاركة وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني. وشهد المؤتمر، الذي يختتم أعماله اليوم الثلاثاء.

ويشهد المؤتمر أيضاً حضوراً بارزاً من قادة كي بي ام جي من مختلف دول العالم. هذا ويتمحور موضوع المؤتمر حول “ربط الرؤى بمستقبل السفر الجوي”.

وأكد الوزير، خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن دولة الإمارات رسخت مكانة رائدة كمركز عالمي للطيران والسياحة والسفر وذلك بفضل المبادرات التي تطلقها دولة الإمارات والتشريعات التي تنتهجها؛ والتي من شأنها تعزيز تدفق الاستثمارات في مجال الطيران وتطوير المطارات والبنية التحتية. وأشار إلى أن قطاع الطيران يعد أحد أبرز القطاعات التي تسهم في دفع الأعمال للمضي قدماً عبر العديد من القطاعات. وإن حكومتنا الرشيدة ملتزمة تجاه ضمان تحقيق نمو مستدام وشامل وطويل الأجل في قطاع الطيران. وتسهم الأجندة التطويرية التي أطلقتها دولة الإمارات في قطاع الطيران إلى تعزيز هذا القطاع الحيوي والنهوض به؛ الأمر الذي يؤدي بدوره إلى الارتقاء بالأداء الاقتصادي ومعدلات التنمية في الدولة ناهيك عن خلق آلاف الوظائف.”

بدوره؛ قال نادر حفار، رئيس مجلس إدارة شركة كي بي ام جي في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كي بي إم جي لوار جلف: “أثبتت كبريات شركات الطيران الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك طيران الإمارات وطيران الاتحاد وفلاي دبي والعربية للطيران، والمطارات ذات المستوى العالمي في إماراتي دبي وأبو ظبي هيمنتها وتفوقها على المستوى العالمي. ويعد قطاع الطيران أحد أبرز القطاعات الحيوية المساهمة في دفع مؤشرات اقتصاد الدولة إلى الأمام، كما يشهد القطاع تطوراً ملحوظاً ونمواً ملموساً وسط الانتعاش الاقتصادي التي تشهده الدولة وزيادة ثقة المستهلك. ويشكل مؤتمر الطيران العالمي أهمية بارزة، حيث يجتمع تحت قبته قادة الطيران البارزين لتبادل وجهات نظرهم ومشاركة آرائهم وأفكارهم من أجل الخروج بتوصيات تهدف إلى النهوض بقطاع الطيران “.

وفي ظل زخم الطلب المتصاعد وتقليص قيود السفر وتزايد معدلات التوظيف، تشير الدراسات إلى أنه من المتوقع أن يصل أعداد الركاب إلى ما نسبته 83 % ما قبل جائحة كوفيد-19 هذا العام.  ووفقًا للتوقعات الصادرة عن اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) ، فمن المتوقع أن تصل أحجام الشحن إلى مستوى قياسي يقدر بـ 68.4 مليون طن في العام 2022. وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط، سوف يدعم إعادة فتح الخطوط الدولية والرحلات الطويلة على وجه الخصوص هذا العام مسارات ومعدلات النمو هذه.

وتطرق المتحدثون خلال مشاركتهم تحت قبة مؤتمر الطيران العالمي لهذا العام إلى العديد من المواضيع الحيوية والأولويات في هذا القطاع البارز مثل الربحية والديون والاقتصاد المتغير وتكاليف الوقود والتعطيل والرقمنة وخصوصية البيانات والأمن السيبراني والاستدامة. هذا ويشهد الحدث حضوراً مميزاً من شركاء ومدراء من كي بي إم جي من كافة أنحاء العالم كذلك عملاء الطيران والخبراء في هذا الشأن.

جدير بالذكر أن شركة كي بي ام جي تنظم مؤتمر الطيران العالمي بشكل سنوي إذ يسهم هذا الحدث في صياغة استراتيجيات الشركة لدعم عملائها في قطاع الطيران. ويبرز أهمية هذا الحدث كونه يستقطب ألمع العقول والخبراء لتبادل الآراء والأفكار والرؤى المتعمقة حول القضايا والاتجاهات التي تؤثر على الطيران اليوم.

من جانبه؛ قال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي: “يعكس تنظيم مؤتمر الطيران العالمي في دبي مكانتها العالمية كمركز رائد لاستضافة الأحداث والفعاليات الكبرى، إذ تعد الإمارة الوجهة البارزة التي تجسد المرونة وساعدت في تسريع تعافي الطيران من تأثير جائحة كوفيد-19. أكدت الأحداث التي شهدها العالم مؤخراً على أهمية شركات الطيران التجارية في بناء الاتصال من أجل التنمية الاقتصادية وتعزيز خطوط الطيران المباشرة إلى دبي”.

وأضاف: “رغم أننا نشهد تحديات لا مثيل لها في تاريخ الطيران إلا أن فلاي دبي تسير بخطى ثابتة حيث تواصل في خلق تدفقات حرة للتجارة والسياحة. منذ عام 2021، استلمنا 22 طائرة جديدة، وبدأنا في توسيع عملياتنا في أكثر من 45 وجهة كما عززنا قوتنا العاملة بنسبة 25٪. نحن الآن في وضع جيد لمواصلة مسار النمو على مدى السنوات القليلة المقبلة مدعومين بـ 150 طائرة جديدة إضافية التي من المقرر تسليمها بحلول العام 2029”

Share







Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked
Your email address will not be published. Required fields are marked